السبت، فبراير 18، 2023

واقعة الإسراء والمعراج - نادي القراءة

 واقعة الإسراء والمعراج - نادي القراءة 


الطالبة ايلينا عاصم من الصف السادس (و) 

الإسراء والمعراج هي حادثة جرت ليلاً سنة 621م ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، يعدها المسلمون من معجزات النبي محمد، ومن الأحداث البارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية. يؤمن المسلمون أن الله أسرى نبيه محمد على البراق مع جبريل ليلاً من المسجد الحرام بمكة، إلى بيت المقدس. وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئاً، ولكن النبي محمد أصر على تأكيدها وأنه انتقل بعد ذلك من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل على دابة تسمى البراق أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليهِ في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة، وسُميت سورة الإسراء


الطالبة لين ابراهيم من الصف السادس (هـ)

الإسراء والمعراج .. في ذكرى الحادثة

المسجد الأقصى

ماذا تعرف عن الإسراء والمعراج؟ الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى القدس.. من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. رحلة أرضية ليلية. والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السماوات العلا، إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل.

هاتان الرحلتان (الإسراء والمعراج) كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى من قريش، ثم قال: لعلي أجد أرضًا أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تُحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهاءهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه (صلى الله عليه وسلم)، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه.


الطالب محمد أحمد ادعيس من الصف الخامس (ب) - بإشراف مربية الصف - المعلمة حنانا أبو ادهيم 

في السنة العاشرة من البعثة  ، جاء الاختبار الحقيقي لإيمان المسلمين .

حين  أسرى الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بفلسطين .

ومكافأة الله لنبيه بتلك الرحلة ؛ليشاهد فيها ويرى كثيرا من عجائب قدرة الله .

وتهوينًا عليه بعد وفاة زوجته خديجة وعمه وإيذاء قريش له.

في هذه الليلة  نزل جبريل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعه البراق ؛ ليركب النبي

وانطلقا معًا حتى وصل إلى بيت المقدس .

وفي هذه المدينة المباركة لقى النبي – صلى الله عليه وسلم –  الأنبياء عليهم السلام .

وصلّى بهم إمامًا في المسجد الأقصى .

وكانت صلاته دليلًا على وحدة الدعوة لجميع الأنبياء وأنه خاتم الأنبياء ورحمة للعالمين ، ومكانته العليا عند الله سبحانه وتعالى .

وكان هذا الاسراء وهو الجزء الأول من الرحلة .

ثم عُرِج بالنبي من بيت المقدس إلى السماء فصعد للسموات السبع .

وفي كل سماء يطلب جبريل الإذن بالدخول ، فيسمح له بترحيب شديد من الملائكة بالنبي صلى الله عليه وسلم .

فقابل في السماوات الأنبياء والمرسلين .

صعد جبريل عليه السلام بالنبي– صلى الله عليه وسلم – إلى سدرة المنتهى ، وهي شجرةٌ عظيمة  الحجم والقدر.

ومن تحتها تجري الأنهار .

توقف جبريل ، وتقدّم النبي صلى الله عليه وسلم

هنا تشرّف النبي بلقاء الله والوقوف بين يديه ومناجاته ، لينسى كل مامر به من مصاعب وأحزان .

وهناك فَرَض عليه وعلى أمّته خمسين صلاة في اليوم والليلة ثم خففت للصلوات الخمس بأجر خمسين صلاة .

وقد شاهد النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذه الرحلة الجنّة ونعيمها ، ونهر الكوثر الذي أعطاه الله لنبيّه تكريمًا له .

وقف النبي – صلى الله عليه وسلم – على بعض أهل النار وهم يعذبون بسبب الغيبة والنميمة  والكذب .

وعاد النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة نفسها .


الطالبة لجين وليد عز من الصف الخامس (هـ) 

السلام عليكم ورحمه الله 
اليوم سوف اتحدث لكم عن الإسراء والمعراج الذي أسرى بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في الليل وقبل هذه الحادثة مات عمه أبو طالب وزوجته خديجة بنت خويلد في العام نفسه و قد سمي هذا العام بعام الحزن ولكن الله عوضه عن ذلك





وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية