مشاركة الطالبة سارة الشتيوي - من الصف السادس "د" - قصة قصيرة
كان هناك رجل يعيش مع أمه العجوزة و زوجته و أطفاله في يوم تضايقت الزوجة من حماتها فمثلا ان حماتها تضربها و وضعت بعض اللون الأحمر على وجهها و ذهبت لزوجها تبكي فسألها: ماذا حل بك؟ لماذا تبكين؟ قالت الزوجة و هي تمثل: انها أُمك..
فقال الزوج:
هل ضربتك امي؟
قالت الزوجة:
نعم ضربتي و هددتني اذا قلت لك سوف تضربني اكثر، يجب عليك أن ترسلها إلى دار العجزة...
قال الزوج: لا استطيع انها امي في نهاية المطاف
قالت الزوجة: اختار اما انا، أو هي
لم يود الزوج ان يتخلى عن زوجته فقرر انه في صباح اليوم التالي سوف يرحلها إلى دار العجزة..
في اليوم التالي حزمت العجوزة أغراضها و رحلت إلى دار العجزة...
دارت الايام و السنين، وبعد 30 سنة كبر الام و الاب و مات الاب
وفي يوم تزوج أبنائها و رحلوا جميعا من المنزل و استقروا مع عائلاتهم الجديدة إلا ابن واحد كان يعيش مع زوجته في منزل الام
كانت الام جالسة عند التلفاز و تشاهد مسلسلاً عندما انتهى المسلسل أتى الابن للأم العجوزة و قال لها انه سوف يرحلها إلى دار العجزة حزنت الام و بكت بشدة و تذكرت حماتها التي رحلتها إلى دار العجزة و ندمت على انها رحلتها....
" كما تدين تدان"
.png)
وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية