إبداعات الطالبة سيرين عماد تيسير عبد الله - الصف السادس (و) - قصة قصيرة
القصة سوف تكون غريبة قليلا، في احد ايام الصيف الجميلة الهادئة ذهبت فتاة إلى المدرسة مع والدتها لتسجل انضمامها للمدرسة التي تعلمت فيها منذ صغرها و فور دخولها للفصل تجمعت صديقاتها حولها من اشتياقهم لها.
وبعد مرور الايام دخلت امرأة لفصل بطلاتنا و بدأت بالتعريف عن نفسها و عندما انتهت بدء دور الطالبات بالتعريف عن نفسهم و عندما انتهوا اتضح انها المسؤولة عن فصلهم لتمر الايام لتتعلق المعلمة بطالباتنا و العكس صحيح.
و كانت هذه المعلمة كالمعجزة لتمكنها من تأليف قصص ولأنها شاعرة و معلمة بنفس الوقت على الرغم من صغر سنها حيث كانت بالنسبة للفتاة التي تكلمنا عنها قدوتها وحاولت بكل استطاعتها ان تجتهد بمادة المعلمة المفضلة لها وهي اللغة العربية.
وكانت هناك اسباب عدة لمحبة الفتاة لمعلمتها منها حنيتها و اصرارها على تدريسهم رغم تعبها ولانها بمثابة أم لهم جميعاً مرت الايام و الايام ليأتي اليوم الذي كرهوا فيه طلاتنا اللحظة التي طردت فيها الأم و الأخت و أحن معلمة عرفوها بحياتهم لكنهم لم يعرفوا سبب طردها على الرغم من حب المديرة لها.
و مر اسبوع إلى أن دخلت مربية جديدة بعد طرد معلمتهم و لكنهم لم يتقبلنها لأنهم لم يردن ان تحل مكان معلمتهم معلمة أخرى لأنهم أحببنها حب حقيقي و تعلقن بها ورغم ذلك الفتيات احبوا المعلمة الجديدة لأنها مضحكة و عملت على اسعادهن نعم انهم غريبات و غدارات
نهاية القصه غريبة لا بأس فأنا احب ان ارسم الابتسامة على وجوه الناس لذلك من قرأ قصتي ابتسم ارجوك
.png)
وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية